تمكن كلا من الهاوي الفلكي انطوني ويسلي من استراليا وكريستوفر الذهاب من الفلبين بشكل مستقل من مشاهدة حدث ارتطام جرم بكوكب المشتري وقد وقع الاستطام في 20:31 بالتوقيت العالمي يوم 3 يونيو ونتج عنه ومضة من الضوء الساطع في سحب الكوكب العملاق وطبيعة الجرم غير معروف حالياً وربما كان كويكباً أو مذنباً
سميت بذلك لان الشهب تصدر ظاهرياً من كوكبة الدلو وسبب حدوث هذه الظاهرة هو احتراق جزيئات صغيرة من بقايا مخلفات مذنب هالي المنتشرة على طول مداره منذ ان انتظم المذنب في دورته داخل المجموعة الشمسية الى ماشاء الله حيث تمر الارض عبر هذه الجزيئات مرتين في كل عام مرة في الاسبوع الاول من شهر مايو ويطلق عليها بشهب إيتا الدلويات ومرة في شهر اكتوبر ويطلق عليها بشهب الجباريات
وتصطدم الجسيمات في الغلاف الجوي للأرض بسرعة 238000 كلم في الساعة ولايفوقها في هذا السرعة الى جزيئات شهب الأسديات وتتبخر بسبب الاحتكاك مع الهواء تاركة وراءها خطوطاً من الضوء تسمى الشهب وجميع ذرات الغبار تحترق عالياً في الغلاف الجوي على ارتفاع 80 كيلومترا فوق سطح الأرض اما التي تسقط على الارض وتسمى نيازك فهي اكبر بما يكفي لرحلة البقاء على قيد الحياة من خلال الغلاف الجوي والوصول إلى الأرض
ويتوقع مشاهدة 20 شهاب في الساعة في الاماكن المعتمة بعيداً عن اضواء المدينة وفي الظروف المناخية الملائمة اي بمعدل واحد كل ثلاث دقائق في يوم الذروة وتعتبر هذه السنة ليست مثالية بسبب وجود القمر والذي يضيء السماء بنسبة 52% مما يضعف رؤية الشهب وسوف يكون قريباً من كوكبة الدلو مصدر انطلاق الشهب
فبالنسبة لأولئك الذين يعيشون في نصف الكرة الشمالي وخصوصا في منطقة الخليج فلن يستمتعون بمشاهدة الشهب طويلاً (افضل وقت رصد مابين 2:30 – 3:30 صباحاً) حيث تشرق الكوكبة بعد منصف الليل في حدود الثانية صباحاً وسوف ترتفع حتى ساعات الفجر حيث سيتدخل ضوء الشفق (الفجر الصادق) بيتما المراقبيين بالقرب من خط الاستواء او في نصف الكرة الجنوبي سيكونوا اكثر حظاً كما هو معتاد ويتوقع ان يرصد بمعدل 40 شهاب في الساعة بسبب ارتفاع الكوكبة
قامت رابطة هواة الفلك بالتنسيق مع جمعية الفلك بالقطيف بتنظيم رحلة لرصد شهب الاسديات في 17 من شهر نوفمبر لعام 2009 في منطقة الفضلي (26.6 شمالاً و 49.2 شرقاً) بمشاركة ثمانية هواة اربعة منهم من مملكة البحرين الشقيقة وبدء الرصد في تمام الساعة الواحدة والنصف الى غاية الثالثة والنصف صباحاً وامطرت السماء شهباً بمعدل 17 شهاب في الساعة كما كان متوقعاً وكان وقت الذروة حسب الرصد مابين الساعة الثانية والنصف صباحاً والثالثة والنصف صباحاً واستمتع الجميع بمشاهدة عروض زخات شهب الاسديات
في كل سنة وفي شهر نوفمبر تحديدا كلنا مدعون لمشاهدة زخات شهب الاسديات وسميت بهذا الاسم لانها ظاهريا تنبعث من كوكبة الاسد وقد افشل ضوء القمر العرض في العام السابق ماعدى اللامع منها لكن هذه السنة سوف لن يكون هناك اي تدخل من ضوء القمر فاذا ابتعتم عن اضواء المدينة وفي حالة صفاء الجوء سوف تتمتعون بمشاهدة العرض وبعض المختصين يتوقع ان تكون الزخات اكثر شدة هذه السنة
افضل وقت لمشاهدة الزخات هذه السنة مابين منتصف الليل والفجر وتحديدا صباح يوم الثلاثاء 17 نوفمبر في تمام الساعة 3 صباحاً وفي جهت الشرق سوف تشاهدون نجوم لامعة تشكل كوكبة الاسد فمقدمة الكوكبة اشبه بعلامة الاستفهام والمؤخرة ثلاث نجوم لامعة على شكل مثلث وهذه السنة سوف نشاهد الكوكب الرابع المريخ في اعلى كوكبة الاسد
ففي كل شهر من نوفمبر لليلة او لعدة ليالي تلمع زخات شهب الاسديات في السماء وكانها اتيه من كوكبة الاسد ولكن كل هذا خداع بصري فقط لان الشهب اقرب بملايين المرات من موقع نجوم كوكبة الاسد والشهب عبارة عن جزيئات صغيرة بمقدار حجم حبات الرمل تصتدم بالغلاف الغازي بسرعة عالية فترتفع حرارتها فتسبب توهج الغازات الموجودة حولها في داخل الغلاف الجوي لفترة بسيطة كما هو الحال للغازات في انابيب النيون فالضوء الذي نشاهد ليس هو بسبب احتراق جزيئات الصغيره بذاتها انما توهج الغازات المحيطة بالطريق التي تسلكه هذه جزيئات
لكن من اين اتت هذه جزيئات الصغيرة؟ ربما تسأل نفسك .. حسناً معضم الشهب مصدرها مخلفات المذنبات ففي كل مرة يقترب مذنب من الشمس تبدء مكونات المذنب بالتبخر بسبب الرياح الشمسية وتظهر على شكل ذيل للمذنب فتنتشر حول مدار هذا المذنب وبعد مئات السنين وعدد كبير من الدوران يصبح مدار المذنب مليئ بهذه الجزيئات الصغيرة ويسمى المذنب الذي يسبب شهب الاسديات تمبل تاتل (Tempel-Tuttle) واخر زيارة له كانت في عام 1998 ولن يعود حتى عام 2031 ولكن في كل نوفمبر سوف تعبر الارض مخلفات المذنب تمبل تاتل لتصطدم بالغلاف الغازي للارض مسبب مايسمى زخات شهب الاسديات
ولان القمر غير موجود هذه السنة يتوقع ان يتم رصد 15-20 في الساعة وربما اكثر في حالة تتبعك الانصائح التالية لرصد اكبر قدر ممكن من شهب الاسديات: - الابتعاد عن اضواء المدينة (التلوث الضوئي) - عدم وجود عائق لمجال الرؤية في منطقة الرصد - تاكد من انك في وضع مريح ومستلقي على كرسي بزاوية 45 درجة مع وجود وسائد وبطانية في حالة برود الجو وتكون قدماك مقابلة للشرق - لا تستخدم التلسكوب او المنظار المزدوج فزخات الشهب ترصد بالعين المجردة كيف يمكنني جمع بيانات مفيدة؟ 1. بيانات الراصد لابد ان تكون فردية ومستقلة 2. تسجيل وقت بداية ونهاية الرصد وطرح الفواصل المتخذة للاستراحة وينبغي أن لا يقل الرصد عن ساعة واحدة 3. في حالة وجود تقلبات في الطقس ينبغي مراقبة الطقس بنتظام في كل 30 دقيقة وعند وجود سحب أو أي عوائق أخرى يجب عدم حسابهم من وقت الرصد 4. سجل البيانات التالية لكل شهاب: - مصدر الشهاب (مثال شهب الاسديات أو متفرقة) - حجم السطوع (قارن مع النجوم المعروفه حوله) - السرعة النسبية (معيار من 0 إلى 5) - وقت الظهور (اختياري) - مدة الاستمرار (بالثواني) - اللون إذا كان ملحوظا * بالامكان استخدام جهاز تسجيل صوتي ونقل البيانات في وقت لاحق 5. بعد الفرز انقل البيانات الخاصة بك الى صيغة قابلة للقراءة تشمل معلومات عن مكان الرصد (خطوط العرض والطول والارتفاع) 6. إذا كنت ترغب في نشر بيانات الرصد الخاصة بكم ارجو تزويدنا بالمعلومات الصحيحة لحفظها ومقارنها بالسنوات القادمة وبالامكان مراسلتنا على البريد التالي: aliabandi@yahoo.com
المذنب هولمز من المذنبات الدورية في نظام المجموعة الشمسية واكتشف من قبل هاوي فلك بريطاني اسمه ادوين هولمز في 6 نوفمبر من عام 1892 وعلى الرغم من أنه مصنف من ضمن المذنبات الخافتة جدا الى انه أصبح ملحوظا خلال 2007 واصبحت الهالة الكروية المحيطة بنواة المذنب والمكونة من جزيئات الغبار المتبخرة واضحاً بالعين المجردة
اكتشف في 17 يوليو من عام 2007 بواسطة طالب علم الارصاد (Quanzhi Ye) البالغ من العمر 19 سنة من جامعة (Sun Yat-sen, Guangzhou) في الصين بعد تحليله لثلاث صور التقطت بواسطة (Chi-Sheng Lin) من معهد فلكي في جامعة (National Central) في تايون. فيعد اكتشاف هذا المذنب تعاون مشترك بين الاثنين. وفي الوهلة الاولة اعتقد ان هذا الجرم قد يكون كويكب حيث اظهر الصور الاولى على انه من القدر 18.9 لكن بعدها بفترة اكدت كثير من مراكز الرصد الفلكية وجود الهالة حول المذنب واللمعان في منتصفه. واطلق عليه (C/2007 N3) وهو ايضا معروف بـالمذنب (Lulin). وبعدها قامت العديد من المراكز الفلكية بحساب مساره بدقة حيث كان اقرب مايكون للشمس في 10 يناير (182 مليون كلم) واقرب نقطة للارض سوف تكون في 24 فبراير ويبعد 0.41 وحدة فلكية (61 مليون كلم). ومداره على شكل قطع مكافئ تقريبا واتجاه حركته غير عادية لانه يتحرك في الفضاء بعكس حركة دوران الكواكب بميل 1.6 درجة تقريبا عن فلك البروج ولذلك فمن السهولة رصدة ومتابعة حركة من ليلة الى اخرى لانه يغير خلفيته من النجوم بشكل واضح. ويمكن متابعته سابقا في الساعات الاخير من الليل وهو يشرق بمعدل 20 دقيقة ابكر عن الليلة التي تسبقها ويمكن متابعته في منتصف الليل تقريبا في الايام القادمة في الجنوب الشرقي حيث مسار المذنب من كوكبة الميزان الى العذراء ثم الاسد. وبسبب قرب مدارة من مسار الكواكب الداخلية لا احد يتوقع ماقد يحدث عندها ومقدرا تأثير ضوء الشمس كما حدث في عام 2007 لمذنب هولمس (Holmes) ولكن يعتق انه سوف يصل الى القدر 5 ويعتقد ان سوف يتمكن من مشاهدته بالعين المجردة من بداية 7 فبراير في الظروف الملائمة. ويتفاعل المذنب بسب تاثير الاشعاعات الصادرة من الشمس فيبدء باطلاق جزيئات من الغازات والغبار والتي تعكس بدورها اشعة الشمس مما يمكننا في النهاية من مشاهدته بالعين المجردة كنجمة خافتة ضبابية لكن سوف نظهر تفاصيل المذنب عن طريق الرصد بالتلسكوب حيث يمكن ملاحظة الذيل متجه للشمال الغربي ونهاية مدبدبة مقابلة للديل ويعرف هذا التاثير الغريب بمضاد الديل. والسببه الغبار المتطاير وعادة يظهر في فترة قصير عندما تقترب الارض من مدار المذنب وسوف تبقى الارض في نطاق مداره لشهر فبراير ومارس فهناك فرصة لتقاط هذا التاثير. ويلاحظ عليه الون الاخضر وذلك ناتج من الغازات السامة التي تطلقها نوانه التي تحتوي على المركب cyanogen 2(CN) وdiatomic carbon (C2).
بعض المواقع السهلة لمعرفة موقع المذنب:
9 فبراير نجم زبن الجنوبي (Zubenelgenubi) في كوكبة الميزان 16 فبراير السماك الاعزل (Spica) في برج العذراء او السنبلة 23 فبراير درجتين جنوب شرقي زحل 26-27 فبراير بالقرب من نجم المليك من برج الاسد 12 مايو بالقرب من المذنب (Cardinal)
هدفنا
متابعة الاحداث الفلكية وتبسيطها للعوام ونشر كل مايتعلق بالفلك من مقالات وابحاث شخصية